العلوم السرية والمجهولة والغيبية

5 براءات اختراع و34 بحثاً في «ISI» لقسم الهندسة الكيميائية في عام واحد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

5 براءات اختراع و34 بحثاً في «ISI» لقسم الهندسة الكيميائية في عام واحد

مُساهمة من طرف محمد الزمان في السبت أغسطس 08, 2015 9:16 am


5 براءات اختراع و34 بحثاً في «ISI» لقسم الهندسة الكيميائية في عام واحد

خرّج القسم حتى الآن 900 طالب بكالوريوس و70 طالب ماجستير و6 طلاب دكتوراه

تعرف الهندسة الكيميائية بكونها المجال الذي يهتم بتحويل المواد الأولية إلى مواد جديدة مفيدة وذات قيمة مضافة بطرق اقتصادية، واستغلال الموارد الطبيعية وإنتاج الطاقة وحماية البيئة.

ويعد تخصص الهندسة الكيميائية من التخصصات الهندسية ذات الأثر الكبير في التطور الاقتصادي والصناعي والإستراتيجي للمملكة، للأهمية الكبرى والمساهمة الواضحة للصناعات البترولية والبتروكيميائية والكيميائية في الاقتصاد السعودي، والتي يسهم المهندس الكيميائي فيها بدور بارز.

وقد تم تأسيس قسم الهندسة الكيميائية في جامعة لملك سعود عام 1394هـ وبدأ القسم بتقديم برنامج الماجستير عام 1401هـ وبرنامج الدكتوراه عام 1417هـ. ويمد القسم الوطن بحاجته من الكفاءات الوطنية المدربة والمؤهلة لتطوير الصناعات الكيميائية بالمملكة ويسعى لتقديم البحوث العلمية من أجل تطويع التقنيات العلمية المتطورة لظروف البيئة المحلية. وقد تخرج في القسم حتى الآن 900 طالب بدرجة البكالوريوس و70 طالباً بدرجة الماجستير و6 طلاب بدرجة الدكتوراه.

إنجازات كبيرة وصورة كاملة

يرأس قسم الهندسة الكيميائية حالياً الأستاذ الدكتور عمادالدين مصطفى كمال الذي حقق إنجازات كبيرة وقدم الصورة الأمثل والأكمل لقسم هندسي يتصف دوماً بالبراعة والابتكار وتقديم مشاريع مساعدة للنهضة التنموية ولخدمة المجتمع أولاً وآخراً، فرغم توليه هذا المنصب الجديد قدم لقسمه الاعتماد الأكاديمي من هيئة الاعتماد الأكاديمي الأمريكية للهندسة والتقنية (ABET), كما تم بحضوره اعتماد خطة دراسية حديثة في القسم توفر للطلاب تفاعلاً مع الصناعة وتلبي حاجة الخريجين بشكل أكثر فعالية، وتم تشكيل مجلس استشاري للقسم من القطاع الصناعي يعقد اجتماعاته بشكل دوري لمعرفة احتياجات الصناعة من المعارف التطبيقية وانعكاسها في الخطة الدراسية.

خريجون متميزون

يتمتع خريجو القسم بقدرات متميزة ويشغل العديد منهم مناصب قيادية في القطاع الحكومي والصناعي والبنكي والخاص. ويستطيع المهندس الكيميائي أن يعمل في مجالات مختلفة كالصناعات البتروكيميائية والكيميائية وتحلية ومعالجة المياه والصناعات المعدنية والمواد الغذائية والبلاستيكية ومواد البناء والصناعات الدوائية وتكرير الترول ومعالجة الغاز الطبيعي واستخلاص ومعالجة الفلزات والطاقة المتجددة من المصادر النباتية والحيوانية.
ويؤدي المهندس الكيميائي دوراً مهماً ومؤثراً في التنمية الوطنية وتشمل مجالات عمله الصناعات البتروكيميائية التي تعتبر أضخم روافد الاقتصاد الوطني علماً بأن المملكة من أكبر منتجي البتروكيماويات في العالم لتوفر النفط الخام ومشتقاته، وتحلية المياه المالحة حيت تعتبر المملكة أكبر دولة منتجة للمياه المحلاة في العالم وفيها نحو ثلاثين محطة تحلية منتشرة في القطاع الشرقي والغربي للمملكة.

خدمات استشارية وشراكات استثمارية

ينقل المهندسون الكيميائيون الكيمياء من المختبرات إلى عالم الواقع من حولنا، حيث يقومون بتطبيق المعرفة العلمية والخبرة التقنية لإنتاج مواد مفيدة بأسعار مناسبة وبشكل آمن. وقد تم عقد شراكة استثمارية بين جامعة الملك سعود ممثلة بأعضاء من قسم الهندسة الكيميائية وشركة «كرستل» العالمية لإنتاج مواد إسمنتية بديلة ذات كفاءة عالية.
ويحرص القسم على تقديم خدمات استشارية للقطاع الحكومي والأهلي بشكل متأصل، مع تقديم دراسات فنية وعلمية حول دراسات الجدوى الاقتصادية والتلوث البيئي وموارد المياه والطاقة المتجددة والتخلص من الملوثات الغازية بالتحفيز الضوئي، وتقديم دورات وحلقات علمية متخصصة في خلط ومعالجة البوليمرات، كما يقوم بإجراء تحاليل معملية لعدد من الجهات مثل فحص تسرب الغازات، والمكونات السائلة والصلبة، ومخاطر الإسبتوس، وكشف سطوح المعادن.

وينشط قسم الهندسة الكيميائية بشكل كبير في التعاون مع شتى القطاعات الحكومية والأهلية لإبراز النهضة التنموية وله دور كبير في النهضة الكبيرة الحديثة كما تتسم علاقة القسم بالقطاع الحكومي بالقوة حيث يقدم القسم بشكل مستمر دراسات فنية وخدمات استشارية لعدد من الجهات مثل وزارة التعليم العالي والغرفة التجارية وهيئة المواصفات والمقاييس السعودية ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية ووزارة المياه والكهرباء ووزارة الدفاع والطيران والحرس الوطني.

اتفاقات ومشاريع خارجية:

أبرم قسم الهندسة الكيميائية العديد من التعاونات والاتفاقات والمشاريع البحثية المشتركة خارج نطاق الجامعة منها:

- مشروع بحثي مع شركة أرامكو السعودية لإزالة النيتروجين من الغاز الطبيعي باستخدام الأغشية النفاذة.
- تحويل كرسي سابك لأبحاث البوليمرات كأول كرسي بحث في الجامعة إلى مركز سابك لأبحاث هندسة البوليمرات.
- شراكة بحثية مع هيئة الطاقة الفرنسية لاستخدام تقنية النانو في خلايا الوقود.
- دراسة إستراتيجية لتحديد احتياجات المملكة المستقبلية من المياه المحلاة بدعم من وزارة المياه والكهرباء.
- دراسة فنية لمراقبة مخاطر الإسبتوس بدعم من الحرس الوطني.
- شراكة استثمارية مع شركة كرستل العالمية.
- دراسة أنظمة الأوليفينات الخطية وتطوير موزعات الغاز في مفاعلات الفقاعات لصالح الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك).
- مشروع التحفيز الضوئي للملوثات الغازية لصالح الشركة الوطنية لصناعة ثاني أكسيد التيتانيوم (كريستل).

أبرز إنجازات القسم لهذا العام:

حقق قسم الهندسة الكيميائية هذا العام إنجازات فريدة من نوعها وغير مسبوقة، ففي هذا العام استطاع القسم تحقيق 5 براءات اختراع مسجلة في الولايات المتحدة الأمريكية ونشر 34 بحثاً مستقلاً ضمن قائمة (ISI) وحصل عدد من أعضاء القسم على جوائز تميز بحثي بالإضافة لتوقيع عقد شراكة استثمارية بين الجامعة وشركة كرستل العالمية للاستفادة من براءتي اختراع مسجلة باسم فريق عمل مكون من عضوين من الهندسة الكيميائية وآخرين من الهندسة المدنية لإنتاج مواد تعويضية للإسمنت من المخلفات الثانوية لصناعة ثاني أكسيد التيتانيوم.

أما في المجال البحثي والأكاديمي فيعتبر القسم من الأقسام النشيطة في المجال البحثي والخدماتي علماً بأن في رصيده حالياً 13 براءة اختراع ويعتبر الأكثر إنتاجا في هذا المجال على مستوى كلية الهندسة ومن ضمن الأوائل في تسجيلها كما تأسس في القسم أول كرسي بحثي على مستوى الجامعة وهو كرسي سابك لأبحاث البوليمرات الذي تحول فيما بعد إلى مركز سابك لأبحاث هندسة البوليمرات. ويوجد حالياً كرسيا بحث آخرين أحدهما بالاشتراك مع قسم الهندسة المدنية.

تعاون خارجي وتميز بحثي

يقيم قسم الهندسة الكيميائية من حين لآخر ندوات وحلقات دراسية تخصصية تتناول جوانب مهمة في الصناعات الكيميائية في المملكة، وتقام بعض هذه الأنشطة بالتعاون مع بعض الجهات خارج الجامعة، كما يقدم القسم خدمات هندسية للقطاع الخاص والحكومي من خلال التعاون والاستشارات الفنية المستمرة مع أعضاء هيئة التدريس في القسم.
ويتميز قسم الهندسة الكيميائية بتنوع المجالات البحثية لأعضاء هيئة التدريس ومن أمثلة البحوث القائمة حالياً: تطوير حفازات لبعض الصناعات البتروكيميائية، استخلاص الفوسفات من خامات الفوسفات الموجودة بالمملكة، تآكل المواد، تطبيق نظم تحكم متقدمة، دراسة مشاكل التلوث البيئي، إنتاج الهيدروجين باستخدام الطاقة الشمسية وإنتاج الطاقة من مصادر أخرى.

أبرز الابتكارات وبراءات الاختراع

حصل الأستاذ الدكتور وحيد عطية المصري على براءتي اختراع أولاها كانت بخصوص الخرسانة المصنعة وتمثلت في الاستفادة من مخلفات صناعة ثاني أكسيد التيتانيوم كتعويض جزئي بصناعة الخرسانة المسلحة ومواد البناء الأخرى وتم تسجيل الاختراع لدى شركة كريستل العالمية في مدينة ينبع الصناعية. والثانية كانت في مشروع مشترك مع شركة سابك لتطوير صناعة الألولينيفيات الخطية في مصنعها في مدينة الجبيل الصناعية حيث قامت الشركة ببناء مصنع تجريبي في كلية الهندسة بمبلغ 10 ملايين ريال لعمل دراسات معملية هيدروديناميكية وذلك لعمل مفاعلات الفقاعات وتطوير عمل موزع الغاز بطريقة فنية جديدة.

حصل الدكتور منصور صالح الحوشان على براءة اختراع في مشروع تطوير خلايا الوقود باستخدام تقنية النانو، حيث تعمل خلايا الوقود على إنتاج الطاقة الكهربائية من الهيدروجين بواسطة تفاعلات كهروكيميائية. وينفذ هذا المشروع بالتعاون مع وكالة الطاقة الذرية الفرنسية والعمل جار على تسجيل 3 براءات اختراع وتصنيع نموذج لخلايا الوقود باستخدام تقنية النانو. وقد شارك في هذا البحث مجموعة من الباحثين في القسم وهم الدكتور منصور الحوشان والدكتور منصور الهزاع والدكتور عبدالله المعيوف، وتمثلت أهداف البحث في زيادة كفاءة خلايا الوقود وابتكار طرق جديدة لتحميل الحفازات في خلايا الوقود والتقليل من كمياتها وزيادة كفاءتها.

بدعم من مركز التميز البحثي للمواد الهندسية حصل الباحثان الدكتور إيناس الناشف والأستاذ الدكتور سعيد بن محمد الزهراني على براءتي اختراع من مكتب براءات الاختراع الأمريكي وتملك جامعة الملك سعود حقوق هاتين البراءتين كاملة. وتتعلق البراءاة الأولى باكتشاف طريقة حديثة لتحضير فوق أكسيد الهيدروجين في مذيبات مواءمة للبيئة, وتكمن أهميتها في استخدامات فوق أكسيد الهيدروجين المتعددة في التعقيم والطب والزراعة وصناعة الورق وصناعة المواد التجميلية والنسيج والتبييض وتحويل الكحول إلى أحماض وغيرها. وتتعلق البراءة الثانية بتطوير عملية جديدة لتحطيم المواد الكيميائية الخطرة المحتوية على الكلور, والتي تكمن أهميتها في التخلص الآمن من المركبات المسرطنة المحتوية على الكلور وتلك الموجودة في المخلفات الصناعية حيث تعتبر المخلفات الكيميائية التي تحتوي على ذرات كلور والتي تنتج كمنتجات ثانوية في العديد من الصناعات البتروكيميائية المنتشرة في المملكة العربية السعوية بكثرة بالإضافة إلى تلك التي تستخدم كمذيب في العديد من الصناعات المحلية، تعتبر هذه المواد ضارة جداً للإنسان وللكائنات الحية وللبيئة على حد سواء.

كما حصل كل من الدكتور خالد المسيطير والدكتور سليمان الميمان والدكتور يوسف بن صالح الصغير على براءة اختراع من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية عن بحث بعنوان «إنتاج ثنائي ميثيل الكربونات من ثاني أكسيد الكربون والميثانول».


صحيفة رسالة الجامعة




_________________




صفحة  أسرار  العلوم  وسحرها  وإبهارها    كيف   لا  تتأملون  

https://www.facebook.com/profile.php?id=715681381800935


صفحة  أخبار  الزلازل  والظواهر  الفلكية    

https://www.facebook.com/profile.php?id=1390977264476260


صفحة     رؤى   الغربيين    عن   نهاية    العالم   وآخر   الزمان

https://www.facebook.com/profile.php?id=838768256141258

صفحة   رؤى   تكشف   الغيب  القادم  

https://www.facebook.com/timesdreams

--------





محمد الزمان
عابر الزمن

عدد المساهمات : 321
تاريخ التسجيل : 16/06/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى